قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةُ":
السَّمَاءُ: الْبَابُ، وَالْأَرْضُ: الْمِقْدَادُ، وَالسَّيِّدُ مُحَمَّدٌ هُوَ الدَّاعِي إِلَى بَارِئِهِ فِي جَمِيعِ الْأَكْوَارِ وَالْأَدْوَارِ، وَإِلَيْهِ تَكُونُ الْكَائِنَاتُ، وَالْخَلْقُ وَالنَّشْآتُ، وَمَقَالِيدُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ، فَإِلَيْهِ مَآبُهُمْ، وَعَلَيْهِ حِسَابُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ 186﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلْعُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرَبُ": ﴿يَعْمَهُونَ﴾: أَيْ يَتَرَدَّدُونَ مِنْ قَالَبٍ إِلَى قَالَبٍ. يَعْنِي: مِنْ طَبَقَةٍ إِلَى طَبَقَةٍ فِي جَهَنَّمَ مُبْعَدِينَ عَنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حُجَّةُ الْعَارِفِ": مَنْ أَضَلَّهُ اللَّهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ الضَّلَالَ بِالْأَعْمَالِ الْمُخْزِيَةِ، فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَاصِراً مِنْ دُونِ اللَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 187﴾.




