مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 380

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": نَبَأٌ: الْجَمْعُ أَنْبَاءٌ، لَمْ يَأْتِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ إِلَّا لِمَا لَهُ وَقْعٌ وَشَأْنٌ عَظِيمٌ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ 178﴾.

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْعَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": الْهَادِي مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ .

قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ 179﴾.

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ":

فَثَبَتَ أَنَّ أَصْلَ الْإِنْسَانِ وَقَوَامَهُ وَمَسْكَنَ نَفْسِهِ النَّاطِقَةِ الَّتِي تُدَبِّرُهُ وَتَحْمِلُهُ هُوَ قَلْبُهُ، فَالنَّفْسُ وَالْقَلْبُ مُمْتَزِجَانِ كَامْتِزَاجِ اللَّحْمِ بِالدَّمِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الْكُنُوزِ":

أَيْ أَنَّ لَهُمْ قُلُوباً لَا يَفْقَهُونَ بِهَا الْحَقَّ، وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا الْحَقَّ، وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا قَوْلَ الْحَقِّ، وَهُمْ كَالْحَيَوَانَاتِ فِي فَهْمِ الْحَقِّ بَلْ هُمْ أَضَلُّ،

الصفحة 224 من 380