مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 380

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": يَعْنِي أَشْهَرْنَا الظُّهُورَاتِ وَعَرَّفْنَاهَا لِأَصْحَابِ الْعُلُومِ وَالْمَعْرِفَةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ 175 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 176 سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ 177﴾.

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ النَّجْحِيَّةِ "الرَّدِّ عَلَىٰ الْمُرْتَدِّ":

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ بِحَقِّ الَّذِي رَوَىٰ مَا لَا يَدْرِي بِهِ، وَحَرَّفَ الْكَلَامَ عَنْ مَعَايِنِهِ، فَأَصَمَّهُ اللَّهُ وَأَعْمَاهُ، وَمَنَعَهُ بِجَحْدِهِ هُدَاهُ، وَسَلَبَهُ الْمَعْرِفَةَ وَالْإِقْرَارِ، وَأَحَلَّهُ اللَّهُ دَارَ الْبَوَارِ، فَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ عَنْهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ،

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الْجُدَيْلِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ":

وَهُوَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِ اللَّهِ لِأَنَّهُ قَدْ ضَلَّ وَأَضَلَّ بَعْدَ الْهُدَى، وَعَمِيَ بَصَرُهُ عَنِ الْحَقِّ، وَاتَّبَعَ الْبَاطِلَ وَاجْتَرَأَ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ إِبْلِيسُ الْأَبَالِسَةِ وَشَيْطَانُ الشَّيَاطِينِ الَّذِي عَادَى الْمُؤْمِنِينَ.

الصفحة 223 من 380