وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِهِ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى":
قَالَ الْمُفَضَّلِ بُنْ عُمَرِ : مِنْهُ السَّلَامُ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ: حَاشَا اللَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ لِظُهُورِ الْمَهْدِيِّ وَقْتاً. فَقَالَ: هُوَ السَّاعَةُ، فَقَدْ جَاءَ اشْتِرَاطُهَا إِنْ هِيَ جَاءَتْهُمْ تَجِيءُ بَغْتَةً، دُونَ أَنْ يُعْلَمَ سَاعَةُ مَجِيئِهَا إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْبِدْءِ وَالْإِعَادَةِ":
يَقُولُ: وَقَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ النَّقْلَةُ عَلَىٰ غَفْلَةٍ فَكُلٌّ مِنْهُمْ يَقُولُ حِينَئِذٍ: يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا مِنْ تَوْحِيدِ رَبِّنَا، وَيَنْظُرُونَ إِلَىٰ أَنْفُسِهِمْ فِي أَنْوَاعِ الْمَسُوخِيَّةِ وَقَدْ كُسُوا الْوَبَرَ وَالصُّوفَ وَالشَّعْرَ وَالرِّيشَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَىٰ حَقٍّ، أَلَا سَاءَ مَا خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ مِنْ كُفْرِهِمْ وَجَحْدِهِمْ لِبَارِئِهِمْ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ التَّقِيُّ فِي "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ: يُؤْتَى بِجَاحِدِ حَقِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَوِلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصَمَّ أَعْمَى أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ فِي ظُلُمَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُنَادِي




