قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
الظُّلَّةُ: فَهُوَ عِلْمُ الْحَقِّ الَّذِي يُظِلُّ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْحُلُولِ فِي الْهَيَاكِلِ الْمَسُوخِيَّةِ.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾: ذَلِكَ مِنْ دُعَائِهَا إِلَىٰ ذَاتِهَا عَنِ اسْتِعْلَائِهَا بِالتَّجَلِّي فِي الْمَظْهَرِ الْكُلِّيِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ 172﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
لَمَّا خَلَقَ الِاسْمُ عَزَّ عِزُّهُ ، الْعَالَمِينَ الْمُقِرَّ وَالْعَاصِيَ، أَمَرَهُ مَوْلَاهُ الْمَعْنَىٰ عَزَّ وَجَلَّ فَمَزَجَ الْعَالَمَيْنِ الْمُطِيعَ وَالْعَاصِيَ فَخَلَطَهُمْ ثُمَّ تَجَلَّىٰ لَهُمْ بِذَاتِهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ أَيْ كَمَا شَاهَدْتُمْ وَتَحَقَّقْتُمْ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ عَلَىٰ الطَّاعَةِ الْأَيْتَامُ وَمَنْ تَلَاهُمْ مِنْ أَرْبَابِ الْمَرَاتِبِ كَمَا أَجَابُوا فِي الدَّعْوَةِ الْأُولَىٰ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ وَأَقَرَّ مِنْ عَالَمِ الْمِزَاجِ: مَرَاتِبُ الْعَالَمِ الصَّغِيرِ السَّبْعِ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ إِلَىٰ آخِرِ اللَّاحِقِينَ، ثُمَّ مَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،




