قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي "الرِّسَالَةِ": ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾: يَعْنِي الْقَدِيمَ. ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً﴾: وَهُوَ سَلْمَانُ. وَلَا يَجُوزُ الدُّخُولُ إِلَىٰ هَذَا الْبَيْتِ الْمُكَرَّمِ وَالْحَرَمِ الْأَعْظَمِ إِلَّا مِنْ بَابِ حِطَّةٍ، الَّذِي هُوَ .
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم شَعْبَان قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "نُزْهَةِ الْأَفْكَارِ":
وَبَابُ حِطَّةٍ: هُوَ بَابُ الضِّيَاءِ، عَيْنُ الْحَيَاةِ، الْبَابُ الدَّالُّ، وَمَقْصِدُ الْآمَالِ، الَّذِي لَيْسَ فِيهِ لِلْقَائِلِ مَقَالٌ إِلَّا بِالْحَرَكَةِ وَالِاسْتِدْلَالِ . وَإِنَّ لِلْبَابِ سِتَّ مَقَامَاتٍ رُوحَانِيَّةٍ وَأَحَدَ عَشَرَ مَطْلَعاً بَابِيّاً، شَرَّفَهَا الِاسْمُ، وَأَرْبَعَةُ صَوَامِتَ هُمْ تَرَاكِي وَحُدُوثٌ، وَصِفَةٌ وَمُؤَهَّلٌ، وَالصُّورَةُ الْمُعَلَّقَةُ بِهِمْ مِنْ قَلَمِ الْمَدَارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْفَوَائِدِ الْأَحْمَدِيَّةِ": أَيْ: ادْخُلُوا بِمَعْرِفَةِ السِّينِ سُجَّداً لِلْمِيمِ، وَقُولُوا بِتَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الْجُدَيْلِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
سَلْمَانُ هُوَ الْبَابُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً مِنَ الْمَسُوخِيَّةِ، فَالدُّخُولُ: هُوَ مَعْرِفَةُ سَلْمَانَ لِأَنَّ مِنَ الْبَابِ الدُّخُولَ إِلَىٰ الْبَيْتِ، وَالسُّجُودُ لِلسَّيِّدِ الْأَكْبَرِ مُحَمَّدِ الْحَمْدِ، لِأَنَّهُ مِنْ سَلْمَانَ يُوجَدُ وَبِهِ يُعْرَفُ، لِأَنَّهُ هُوَ الْبَيْتُ وَسَلْمَانُ بَابُهُ وَمَا أَمَرَ سَلْمَانُ الْعَالَمَ بِالسُّجُودِ إِلَّا لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، وَمَنْ عَرَفَ السَّيِّدَ مُحَمَّداً مِنْ غَيْرِ




