قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحقِّ ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ 30﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
الْحقُّ: هُوَ مَعْرِفَةُ الْعَيْنِ الَّذِي هُوَ الْحَقُّ،
كَمَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ : عَزَّ عِزُّهُ الْعَيْنُ حَقٌّ كَمَا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقٌّ، وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي عَايَنْتُهُ وَآمَنْتُ بِهِ، وَفَرَّقْتُ بِمَعْرِفَتِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الشَّيْخِ":
أَيِ التَّقْصِيرُ فِي طَاعَتِهِ، وَالْجَهْلُ فِي مَقَامِ الْأَئِمَّةِ الْكِرَامِ، وَعَدَمُ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ 31﴾.
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ":
يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ مَوْلَانَا الْقَائِمُ عَزَّ عِزُّهُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهِمْ لِلصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ، وَإِنْكَارِهِمْ لَهُ بَعْدَ ظُهُورِهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ هُوَ يَوْمُ كَشْفٍ وَإِعْلَانٍ.




