وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: مِنْ سَبِيلِكَ أَنْ تَعْرِفَ الْهَاءَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَىٰ الْمَعْرُوفَاتِ بِهَاءَاتِ الْوُجُودِ،
إِذْ قَالَ مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ الْمُحْكَمِ: أَنَا مَعْنَىٰ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، يُحْيِي مَنْ لَبَّىٰ دَعْوَتَهُ بِدُخُولِ الْجِنَّاتِ، وَيُمِيتُ مَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ بِالْحُلُولِ فِي الْخَاءَات.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ 159﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": هَذَا مَدْحٌ فِي الْيَهُودِ، وَلَيْسَ وَاقِعاً عَلَىٰ جَمِيعِهِمْ، لَكِنْ مُخْتَصّاً فِي الْبَعْضِ مِنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ 160﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْحَجَرُ: هِيَ فَاطِرٌ، وَالْعُيُونُ الَّتِي انْفَجَرَتْ مِنْهَا عُيُونُ الْكِبْرِيَاءِ، وَهُمْ حُجُبُ




