قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ لَا يَظْلِمُ أَحَداً بَلْ كُلاًّ يُعْطِي كِتَابَهُ وَقَدْ أَحْصَىٰ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، عَدْلاً مِنْهُ تَعَالَىٰ يُجْرِيهِ بَيْنَ عِبَادِهِ يَوْمَ الْفَصْلِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن مِيهُوب حَرْفُوش قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ":
الْبَارِي تَعَالَىٰ ظَهَرَ لِلْخَلْقِ، وَأَظْهَرَ الرَّسُولَ مَعَهُ وَبَعَثَهُ لَهُمْ لِيُعَلِّمَهُمْ كَيْفَ الْإِقْرَارُ بِالْوَاحِدِ الْجَبَّارِ. فَكَانَ هُوَ الْمُعَلِّمَ لَهُمْ لِيَفْهَمُوا مِثْلَ فِعْلِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 157﴾.
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي "الرِّسَالَةِ":
فَالطَّيِّبَاتُ: مَعْرِفَةُ الْمَعْنَىٰ وَاسْمِهِ وَبَابِهِ وَأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ. وَالْخَبَائِثُ: هِيَ وِلَايَةُ الْأَضْدَادِ وَمَعْرِفَتُهُمْ، وَهِيَ الْخَمْرُ الْمُسْكِرُ عَنِ الْحَقِّ.
وَقَالَ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾: لَمْ يَأْتِ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ مِنْهُمَا السَّلَامُ، وَعُرِفَ بِالنَّبِيِّ




