قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": يَعْنِي: إِنِ اعْتَرَفَ بِالذَّنْبِ، وَأَظْهَرَ التَّوْبَةَ ظَاهِراً وَبَاطِنُهُ مُوَافِقٌ لِمَا يُظْهِرُ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَيَغْفِرُ لَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ 154﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مَحْمُود قَرْفُول قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ":
فَكَانَ غَضَبُهُ عَلَىٰ السَّامِرِيِّ وَحِزْبِهِ، أَصْحَابِ الْعِجْلِ الذَّمِيمِ، لَا عَلَىٰ هَارُونَ وَمَنْ آلَ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْسِ الْعَظِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُف عَلِي الْخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مِصْبَاحِ الْعُقُولِ":
أَخَذَ مُوسَىٰ الْأَلْوَاحَ: وَهِيَ الصُّحُفُ الْمَرْقُومَةُ فِيهَا التَّوْرَاةُ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ فِي الدَّوْحِ الْمَسْرُوجِ، فِي لَوَائِحِ النُّجُومِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ 155﴾.




