بِوَجْهِهِ فَاسْأَلْهُ حَاجَتَكَ، فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ بِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ الرَّجُلُ هُوَ هُوَ، فَقَالَ السَّيِّدُ الْمِيمُ عَزَّ عِزُّهُ : نَعَمْ هُوَ هُوَ، وَهَذَا مِنْ أَسْمَائِهِ الَّتِي أَشَارَ بِهَا إِلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ 152﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مَحْمُود قَرْفُول قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ":
هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَىٰ ذَمِّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، وَأَنَّهُ سَجَّلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الَّذِي أَخَذَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فِيهِ بِالْآيَاتِ التِّسْعِ: الَّتِي هِيَ الْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالضَّبَابُ أَيِ الظُّلْمَةُ، وَالتِّيهُ وَالطُّوفَانُ، وَالدَّمُ، وَالرِّجْزُ، وَالطَّمْثُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": السَّامِرِيُّ: مِنْ أَشْخَاصِ الضِّدِّ. وَخُوَارُ عِجْلِهِ: الْجَحْدُ وَالضَّلَالُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ 153﴾.




