قَالَ تَعَالَى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ 146 وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 147﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْحَاوِي":
إِيَّاكُمْ مِنَ التَّكَبُّرِ وَالْعِنَادِ لِأَنَّهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ، مَا أَهْبَطَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا مِنْ تَكَبُّرِهِ وَعِنَادِهِ، وَكَانَ إِبْلِيسُ – لَعَنَهُ اللَّهُ – يَتَكَبَّرُ عَلَىٰ الْمَلَائِكَةِ كَتَكَبُّرِ الْكَافِرِينَ عَلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الْوَقْتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَهِيَ الدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ وَالْمَعَاجِزُ وَالْقَدَرُ الْبَاهِرَاتُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَن سَلْمَان الْخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": الرُّشْدُ: الْإِيمَانُ، وَهُوَ تَنْزِيهُهُ وَإِثْبَاتُ قُدْرَتِهِ. وَالْغَيُّ: الْكُفْرُ، وَإِنْكَارُ وُجُودِهِ.




