قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُود صَالِح الزَّلُّو قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ":
لَا يَحُلُّ بِامْرِئٍ أَمْرٌ مِنْ ضَيْمٍ أَوْ بُؤْسٍ إِلَّا كَانَ حَصِيلَةَ عَمَلِهِ ثَوَاباً أَوْ عِقَاباً وَهَذَا مَا يُحِقُّ الْقَوْلَ بِتَطْبِيقِ الْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ عَلَىٰ نِظَامِ الْكَوْنِ السَّائِدِ وَمُجْرَيَاتِ حَيَاةِ هَذَا الْعَالَمِ، فَالْحَيَاةُ الدُّنْيَا أَدَاةُ تَصْفِيَةٍ وَتَمْحِيصٍ، وَإِنَّ مَا يُصِيبُ الْعِبَادَ هُوَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ حَالَيِ الْإِنْسَانِ الرَّخَاءَ وَالشِّدَّةَ إِنْ هِيَ إِلَّا انْعِكَاسَاتُ صُوَرِ أَعْمَالِهِ وَانْطِبَاعَاتُ أَفْعَالِهِ، خَيْراً بِخَيْرٍ، وَشَرّاً بِشَرٍّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ 132﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ وَالدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ وَالْقَدَرُ الْبَاهِرَاتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ 133 وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ 134 فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ 135﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْفَوَائِدِ الْأَحْمَدِيَّةِ": ﴿الطُّوفَانُ﴾: دَلَالَةٌ عَلَىٰ فَوَرَانِ الضِّدِّ حَتَّىٰ طَبَّقَ الْأَرْضَ جَوْراً وَظُلْماً.




