قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْنُ عَلِي بْنِ شُعْبَة قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْآيَةُ: الدَّلَالَةُ وَالْعَلَامَةُ. وَالْآيَاتُ الظُّهُورَاتُ وَالْمَعَاجِزُ وَالْقَدَرُ الْبَاهِرَاتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ 107﴾.
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ":
قَالَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ فِي الْوَصِيَّةِ: أَنَا عَصَا مُوسَى فَكَانَ قَوْلُهُ لِمُوسَى تِبْيَاناً، وَكَانَ قَوَامُ مُوسَى فَزَعُهُ إِلَى الْعَصَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ 108﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلَع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَطْلَبِ الطَّالِبِ": ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: أَيْ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ. فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ: أَيْ كَانَتْ تُضِيءُ بِاللَّيْلِ مِثْلَ السِّرَاجِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ 109﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": فِرْعَوْنُ: هُوَ كُلُّ عَاتٍ مُتَمَرِّدٌ وَلَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ حَمْدٌ.




