قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ 103 وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 104﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ":
فِرْعَوْنُ: هُوَ كُلُّ عَاتٍ، مُتَمَرِّدٌ وَلَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ الْحَمْدُ. وَالْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَالدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ.
وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":
وَإِنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَبُعِثَ لِأَجْلِ التَّصْرِيحِ بِأُلُوهِيَّةِ مَوْلَاهُ خَاصَّةً الَّتِي هِيَ الْغَايَةُ مِنْ بَعْثِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوب الْحَسَن قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَظَلَمُوا﴾: بِاجْتِرَائِهِمْ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ 105 قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 106﴾.




