قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ 97 أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ 98﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلَع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرَبِ": ﴿بَيَاتاً﴾: أَيْ لَيْلاً، وَسُمِّيَ اللَّيْلُ بَيْتاً: لِأَنَّهُ يَأْوِي إِلَيْهِ الرَّجُلُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِي فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
وَهُمُ الْمُكَذِّبُونَ لِنَبِيِّنَا، وَالْبَأْسُ: الْعَذَابُ. بَيَاتاً: لَيْلاً. الضُّحَى: شُرُوقُ الشَّمْسِ وَارْتِفَاعُهَا. وَهُمْ يَلْعَبُونَ: أَيْ وَهُمْ يَشْتَغِلُونَ بِمَا لَا يَنْفَعُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ 99﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ":
قَالَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ : لَا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَذَابَ اللَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ 100﴾.




