وَيَسُنُّونَ لَهُمُ الشَّرَائِعَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى النَّعِيمِ الْأَبَدِيِّ لِمَنْ آمَنَ وَأَتَّبَعَ الْمُرْسَلِينَ، فَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ، وَالنَّفْعُ وَالضَّرُّ بِيَدِهِ تَعَالَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلَع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرَبِ": الْبَأْسَاءُ: يَعْنِي الْفَقْرَ، وَالضَّرَّاءُ يَعْنِي الْمَرَضَ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْنُ عَلِي بْنِ شُعْبَة قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَةِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
قَالَ مَوْلَانَا الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : هَؤُلَاءِ شِيعَتُنَا يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ يَوْمَ ظُهُورِ الْقَائِمِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 96﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَة الشِّيرَازِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ":
إِنَّ الْإِيمَانَ وَالتَّقْوَى هُمَا مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَرِزْقٍ صُورِيٍّ وَمَعْنَوِيٍّ، وَهُوَ الْعِلْمُ الْإِلَهِيُّ الْوَهْبِيُّ اللَّدُنِّيُّ الْبَاطِنُ.




