قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ 92﴾.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
الْإِشَارَةُ إِلَى الثَّانِي وَأَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ مِنْ حِزْبِهِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ وَالْمُعَانِدِينَ الَّذِينَ عَانَدُوا مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ 93﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ":
وَقَدْ نَصَحَ اللَّهُ وَنَصَحْتُ عَلَى لِسَانِهِ فَكُونُوا مِنْ عِبَادِهِ الْقَابِلِينَ بِنُصْحِهِ وَنُصْحِي، وَلَا تَكُونُوا مِنْ الَّذِينَ لَا يُحِبُّونَ النُّصْحَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ 94 ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 95﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُخْلِي كُلَّ نَشْأَةٍ مِنْ أَنْبِيَاءَ وَرُسُلٍ يُحَذِّرُونَهُمْ عَاقِبَةَ الْخِلَافِ وَالتَّكْذِيبِ،




