قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ 88 قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ 89﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْجَوَاهِرِ": إِخْرَاجُهُمْ هُوَ إِبْعَادُهُمْ عَنْ عِلْمِ التَّوْحِيدِ وَعَدَمُ مُطَارَحَتِهِمْ بِعِلْمِ الْحَقِيقَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ 90 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ 91﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": لِأَنَّهُمْ لَا يَنْتَفِعُونَ بِعَمَلِ الْأَعْمَالِ لِإِنْكَارِهِمُ الْحَقَّ وَتَكْذِيبِهِمُ الصِّدْقَ، فَوَقَعُوا بِالْخُسْرَانِ الْمُبِينِ.
وَقَالَ الدُّكْتُورُ الْمُهَنْدِسُ مُحَمَّد شَحْرُور فِي كِتَابِهِ "الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ قِرَاءَةٌ مُعَاصِرَةٌ": هَؤُلَاءِ النَّاسُ كَانُوا يَعِيشُونَ فِي السُّهُولِ، لَا تُؤَثِّرُ فِيهِمُ الصَّيْحَةُ {الْمَوْجَةُ الصَّوْتِيَّةُ} هَؤُلَاءِ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ بِالزِّلْزَالِ.




