مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 380

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ 86﴾.

قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":

هُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا وَكَذَّبُوا وِلَايَةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجَحَدُوا مَعْنَوِيَّتَهُ وَعَطَّلُوا أَحْكَامَهُ فَهُمُ الْكُفَّارُ لَا غُفْرَانَ لَهُمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ 87﴾.

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":

الصَّبْرُ: هُوَ تَرْكُ الشَّكْوَى مِنْ آلَمِ الْبَلْوَى لِغَيْرِهِ تَعَالَى، وَهُوَ نَوْعَانِ: أَحَدُهُمَا بَدَنِيٌّ وَهُوَ تَحَمُّلُ الْمَشَاقِّ بِالْبَدَنِ، وَالثَّبَاتُ عَلَيْهَا، وَالْآخَرُ نَفْسِيٌّ: وَهُوَ مَنْعُ النَّفْسِ عَنْ مُقْتَضَيَاتِ الشَّهْوَةِ وَمُشْتَهَيَاتِ الطَّبِيعَةِ.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو الطَّاهِرِ سَابُور رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الطَّالِقَانِيَّةِ":

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : أَحْكَمُكُمْ عَلِيٌّ عَزَّ وَجَلَّ .

وَقَالَ مَوْلَانَا عَلِيٌّ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَا أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ.

الصفحة 171 من 380