مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 380

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":

لَمَّا كَانَ الْمَعْنَى ظَاهِراً كَصُورَةِ هُودٍ، وَكَانَ اسْمُهُ وَحِجَابُهُ صَالِحٌ وَهُوَ السَّيِّدُ الْمِيمُ عَزَّ عِزُّهُ ، وَنَاقَتُهُ الَّتِي أَظْهَرَهَا مِنَ الصَّخْرَةِ: هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ. وَعَقْرُهَا: جَحْدُهَا وَإِنْكَارُهَا. وَعَاقِرُهَا قَيْدَارُ وَهُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ.

وَقَالَ الدُّكْتُورُ الْمُهَنْدِسُ مُحَمَّد شَحْرُور فِي كِتَابِهِ "الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ قِرَاءَةٌ مُعَاصِرَةٌ": ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الْآيَةُ: هَؤُلَاءِ النَّاسُ كَانُوا يَعِيشُونَ فِي السُّهُولِ، لَا تُؤَثِّرُ فِيهِمُ الصَّيْحَةُ {الْمَوْجَةُ الْصَّوتيَِّةُ} هَؤُلَاءِ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ بِالزِّلْزَالِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ 79﴾.

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":

لَقَدْ بُعِثَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ لِأَجْلِ التَّصْرِيحِ بِأُلُوهِيَّةِ مَوْلَاهُ خَاصَّةً، وَهُوَ الْغَايَةُ مِنْ بَعْثِهِ، كَمَا صَرَّحَ بِأُلُوهِيَّتِهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ وَنَصَحَهُمْ بِاعْتِقَادِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ مِنْ مَوْلَاهُ مَا لَا يَعْلَمُ النَّاسُ.

الصفحة 167 من 380