وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلَع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ": وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ أَيْ اتَّخَذَكُمْ وَاخْتَارَكُمْ. وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً: تَضَعُونَ عُلُومَكُمْ مَعَ الْأَعَزِّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ 75 قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ 76﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
الْإِشَارَةُ فِيهِ إِلَى الثَّانِي وَأَشْيَاعِهِ وَحِزْبِهِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ وَالْمُعَانِدِينَ لِمَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ .
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ": الْمُؤْمِنُ لَا يَكُونُ مُتَكَبِّراً، وَلَا يَتَقَمَّصُ بِهِ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ 77 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ 78﴾.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْنُ شُعْبَة قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": أَيْ أَنْكَرُوا النَّاقَةَ، وَلَمْ يُؤْمِنُوا أَنَّهَا الْبَابُ.




