قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ 66 قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 67 أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ 68﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ":
إِنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَبُعِثَ لِأَجْلِ التَّصْرِيحِ بِأُلُوهِيَّةِ مَوْلَاهُ خَاصَّةً، وَهُوَ الْغَايَةُ مِنْ بَعْثِهِ صَرَّحَ بِأُلُوهِيَّتِهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ. وَنَصَحَهُمْ بِاعْتِقَادِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ مِنْ مَوْلَاهُ مَا لَا يَعْلَمُهُ النَّاسُ(1).
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 69﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن مِيهُوب حَرْفُوش قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَةِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ":
قَالَ الْإِمَامُ الْبَيْضَاوِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: لَوْ كَانَ الرَّسُولُ مَلَكاً لَجَعَلَهُ رَجُلاً وَيَلْبَسُ عَلَيْهِمْ، وَيُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ بِرُؤْيَتِهِ بَشَراً، كَجِبْرِيلَ بِصُورَةِ دِحْيَةَ.




