قَالَ الشَّيْخُ أَسْعَد حَسَن الْحَارَة قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّقِيَّةِ": إِنَّ الْمَاءَ بِهِ حَيَاةُ الْأَجْسَامِ وَلَوْلَاهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ حَيٌّ وَلِذَلِكَ عِلْمُ اللَّهِ بِهِ حَيَاةُ الْأَرْوَاحِ.
رَوَى الْمُفَضَّلُ بنُ عَمْرٍِ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ" قَالَ:
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾: هُمْ أَهْلُ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَالنَّارُ هِيَ الْمَسُوخِيَّةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": بَاطِنُ الْجَنَّةِ: مَعْرِفَةُ الْمِيمِ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَد سَلْمَان الْخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْجَلِيَّةِ": الْجَنَّةُ هِيَ الصَّفَاءُ، وَمَعْرِفَةُ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ بِالنُّورَانِيَّةِ.
أَقُولُ: إِنَّ أَصْحَابَ النَّارِ هُمْ أَهْلُ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ. وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ: هُمْ أَهْلُ الْوِلَايَةِ وَالْإِقْرَارِ، أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ، وَالْمَاءُ بِشَخْصِ الْبَابِ مِنْهُ السَّلَامُ ، أَيْ عَرِّفُونَا مَعْرِفَتَهُ. ﴿أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾: مِمَّا يَسَّرَهُ لَكُمْ مِنْ عِلْمِ مَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ. قَالُوا أَجَابَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْعَارِفُونَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: الَّذِينَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَسْبَابَ، وَأَنْكَرُوا الْبَابَ وَالْحِجَابَ، وَلَمْ يَعْرِفُوا الْعَزِيزَ الْوَهَّابَ بِأَنَّهُ إِلَهُ الْآلِهَةِ وَرَبُّ الْأَرْبَابِ.




