وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": أَيْ هُوَ الَّذِي هَدَاهُمْ، وَالْهُدَى لَهُمْ، وَهُوَ الَّذِي يُعَرِّفُهُمْ ظُهُورَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ 44﴾.
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": فَالْمُؤَذِّنُ: سَلْمَانُ، وَهُوَ الْمُعْلِنُ بِظُهُورِ مَوْلَاهُ، بِإِذْنِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الْجُدَيْلِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
إِنَّ الْعَذَابَ وَاقِعٌ بِهَذِهِ الْأَنْفُسِ النَّاطِقَةِ الْمَخْلُوقَةِ الَّتِي تَكْفُرُ بِخَالِقِهَا، وَتَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهَا بِحَقٍّ وَهَذَا هُوَ الظُّلْمُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ45﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
هُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا وَجَحَدُوا وَكَذَّبُوا وِلَايَةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَعْنَوِيَّتَهُ، وَعَطَّلُوا أَحْكَامَهُ فَهُمُ الْكُفَّارُ لَا غُفْرَانَ لَهُمْ.




