قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَد سَلْمَان الْخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْجَلِيَّةِ":
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: هُمُ الَّذِينَ وَالَوْا مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ ، وَأَقَرُّوا لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَنَزَّهُوهُ عَنِ النَّاسُوتِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُف عَلِي الْخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا﴾: أَيْ مَا لَا تُطِيقُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم عَبْدُ اللَّطِيف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ":
﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: يَعْنِي الدَّوَامَ وَالْبَقَاءَ، وَسُمِّيَتْ جَنَّةَ الْخُلْدِ: لِدَوَامِ سُكْنَاهَا، عَدَمِ الْخُرُوجِ مِنْهَا بَعْدَ دُخُولِهَا. وَبَاطِنُ الْجَنَّةِ مَعْرِفَةُ الْمِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 42﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل مِنْهُ السَّلَامُ فِي رِسَالَتِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ":
أَيْ: لَا عَدَاوَةَ بَيْنَهُمْ وَلَا بَغْضَاءَ، وَقَدْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قُلُوبِهِمُ الْغِشَّ، وَأَنْصَفَهُمْ، وَأَنْصَفَ بِهِمْ.




