مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 380

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ 28﴾.

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ":

إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ، فَجَمِيعُ مَا حَرَّمَ فِي الْكِتَابِ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْهُ، وَالْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الضَّلَالِ لَعَنَهُمُ الله.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّد الْجِنَّان نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِ "إِيضَاحِ الْمِصْبَاحِ": وَقَدْ حَرَّمَ سُبْحَانَهُ الْفَوَاحِشَ وَهُمُ الْأَضْدَادُ الثَّلَاثَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ 29 فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ 30﴾.

وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْنُ عَلِي بْنِ شُعْبَة قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":

مَعْنَاهُ: كَمَا أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ وَالْخَبِيثَةِ تَعُودُونَ إِلَى جَوَاهِرِكُمْ وَأُصُولِكُمْ، فَمَنْ كَانَتْ طِينَتُهُ طَيِّبَةً عَادَ إِلَى مَا مِنْهُ بَدَا، إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ

الصفحة 131 من 380