وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْنُ عَلِي بْنِ شُعْبَة قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
أَمْراً مِنْهُ بِالتَّقِيَّةِ وَعَدَمِ إِذَاعَةِ سِرِّ اللَّهِ تَعَالَى، وَمَنْ أَذَاعَ سِرَّ اللَّهِ: أَصْبَحَ عُرْيَاناً، وَاللِّبَاسُ هُوَ السِّتْرُ، وَصَوْنُ السِّرِّ، فَالْهَيْبَةُ وَالْوَقَارُ بِالتَّقِيَّةِ، وَالْعُرْيُ وَالْخِذْلَانُ بِفَضْحِ الْأَسْرَارِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ 27﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
الْفِتْنَةُ هِيَ إِبَاحَةُ الْعُلُومِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، فَمَنْ أَبَاحَهَا فَقَدِ افْتُتِنَ فِي دِينِهِ، وَجُوزِيَ بِمَا يَسْتَحِقُّ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْمَجْمُوعِ":
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الْحَذَرَ ثُمَّ الْحَذَرَ مِنْهُ وَاجْتِنَابَهُ، وَالِائْتِمَامَ بِهِ، فَهُوَ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ وَإِبْلِيسُ اللَّعِينُ، وَحِزْبُهُ وَجُنُودُهُ، وَهُمُ الشَّيَاطِينُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.




