مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 380

قَالَ تَعَالَى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ 3﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":

إِشَارَةٌ إِلَى الْعَقْلِ، الَّذِي هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ ، الَّذِي عَرَّفَنَا عَلَى عِلْمِ مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ وَهَدَانَا إِلَى عِلْمِ تَوْحِيدِ مَعْنَاهُ، وَالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ، وَهُمُ الثَّلَاثَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ 4 فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ 5﴾

رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ":

قَالَ مَوْلَايَ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَلْحَقُونَ بِعَالَمِ الْمَلَائِكَةِ. قُلْتُ: وَأَهْلُ النَّارِ؟ قَالَ : عَزَّ عِزُّهُ يَلْحَقُونَ بِالْمُسُوخِ بِمَا ظَلَمُوا وَذَلِكَ عُقُوبَةٌ لِأَعْدَائِهِ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ الَّتِي جَحَدَتْ وَأَنْكَرَتْ وَكَفَرَتْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلَع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ":

﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً﴾: أَيْ لَيْلاً، وَسُمِّيَ اللَّيْلُ بَيْتاً لِأَنَّهُ يَأْوِي إِلَيْهِ الرَّجُلُ.

الصفحة 118 من 380