قَالَ تَعَالَى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ 3﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
إِشَارَةٌ إِلَى الْعَقْلِ، الَّذِي هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ ، الَّذِي عَرَّفَنَا عَلَى عِلْمِ مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ وَهَدَانَا إِلَى عِلْمِ تَوْحِيدِ مَعْنَاهُ، وَالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ، وَهُمُ الثَّلَاثَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ 4 فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ 5﴾
رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ":
قَالَ مَوْلَايَ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَلْحَقُونَ بِعَالَمِ الْمَلَائِكَةِ. قُلْتُ: وَأَهْلُ النَّارِ؟ قَالَ : عَزَّ عِزُّهُ يَلْحَقُونَ بِالْمُسُوخِ بِمَا ظَلَمُوا وَذَلِكَ عُقُوبَةٌ لِأَعْدَائِهِ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ الَّتِي جَحَدَتْ وَأَنْكَرَتْ وَكَفَرَتْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلَع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ":
﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً﴾: أَيْ لَيْلاً، وَسُمِّيَ اللَّيْلُ بَيْتاً لِأَنَّهُ يَأْوِي إِلَيْهِ الرَّجُلُ.




