سُورَةُ الْأَعْرَافِ
206 آيَاتٍ وَ3025 كَلِمَةً وَ14010 حَرْفَاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿ المص 1 كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ 2﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبُّود مُحَمَّد عَبُّود قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَةِ "التَّوْحِيدِ": ﴿آلمص﴾: مَعْنَى وَاسْمٌ وَبَابٌ وَيَتِيمٌ. ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾: أَعْنِي ظُهُورَ الْإِسْمِ، ﴿ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ ﴾ ، يَعْنِي: مَا بِهِ مِنْ غِلٍّ، وَقِيلَ مَا بِهِ كَدَرٌ، وَقِيلَ مَا بِهِ زَيْغٌ وَلَا ضَلَالٌ، ﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾: أَيْ لِتَهْدِيَ بِهِ مَنْ أَحْبَبْتَ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ، ﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: أَيْ لِلْعَارِفِينَ. يَذْكُرُونَ الْمَعْنَى وَاسْمَهُ وَبَابَهُ وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنْ عِدَّةِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ، وَعِدَّةِ الْعَالَمِ الصَّغِيرِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ .
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ":
قَالَ فِي الْوَصِيَّةِ مِمَّا رَوَتْهُ الشِّيعَةُ: قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَا قَاتَلْتُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَعَلِيٌّ يُقَاتِلُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ، وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ. وَكَانَ عَمَّارٌ قَاتَلَ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ التَّأْوِيلِ.




