وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي دِيوَانِهِ شِعْرًا فِي هَذَا الْمَعْنَى:
فَمَنْ آمَنَ مِنْ قَبْلِ الْوَقْتِ | جُوزِيَ بِالْكَرَامَاتِ |
قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ١٥٩﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": إِشَارَةٌ إِلَى كَمَالِ عَدْلِهِ فِي أَحْكَامِهِ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ إِنْ خَيْرًا وَإِنْ شَرًّا.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": نَبَّأَ: الْجَمْعُ: أَنْبَاءٌ. لَمْ يَأْتِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ إِلَّا لِمَا لَهُ وَقْعٌ وَشَأْنٌ عَظِيمٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٦٠﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الْخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ":
وَقَدْ أَبَانَ مُشْكِلَهَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجَسْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ: الْحَسَنَةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَزَّ عِزُّهُ ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَقَامٍ أَزَالَهُ الْمَعْنَى وَظَهَرَ




