مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 380

وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ":

لَيْسَ بَعْدَ الظُّهُورِ لِعَامِلٍ عَمَلٌ، وَلَا لَهُ فِيهِ مُهَلٌ، وَلَمْ تُقْبَلْ تَوْبَةُ التَّائِبِ وَلَا تُقْبَلُ صَلَاةُ الْمُصَلِّي، إِلَّا مَنْ سَلَفَ إِقْرَارُهُ وَمَعْرِفَتُهُ. وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلَعُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُود":

إِنَّ الدَّعَوَاتِ كَثِيرَةٌ، وَالْأَنْدِيَةُ قَدِيمَةٌ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُعَدَّ، وَكَمْ وَكَمْ وُجِدَتْ أَنْدِيَةٌ وَدَعَوَاتٌ فِي الْقِبَابِ الْمَاضِيَةِ، حَتَّى فِي ذَرْوِ النُّورِ، وَيَوْمِ الْأَظِلَّةِ، وَفِي كُلِّ نِدَاءٍ يَحْصُلُ صُعُودٌ وَهُبُوطٌ وَإِقْرَارٌ وَإِنْكَارٌ وَلَكِنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ فِي يَوْمِهِ إِلَّا مَنْ آمَنَ فِي أَمْسِهِ،

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: عَزَّ عِزُّهُ الْفَائِزُ مَنْ فَازَ بِالنَّشْرِ الْأَوَّلِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":

وَهُوَ تَعْلِيمٌ لَنَا بِالْحَثِّ عَلَى نَيْلِ الْقَصْدِ وَالْأَرَبِ، بِفَرْطِ الِاجْتِهَادِ وَالطَّلَبِ قَبْلَ فَوَاتِ الْوَقْتِ، وَحُلُولِ الْأَجَلِ.

الصفحة 111 من 380