مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 3 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 380

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":

وَهُمُ الْعَادِلُونَ عَنِ الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ، وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَهُوَ وِلَايَةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ .

قَالَ تَعَالَى: ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٥٨﴾.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ فِي يَوْمِهِ، إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فِي أَمْسِهِ. وَالْخَيْرُ: هُوَ الْمَعْرِفَةُ.

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ عَلَى مَنَابِرِ عَظَمَتِهِ: أَلَا إِنَّ الْفَائِزَ مَنْ فَازَ بِالنَّشْرِ الْأَوَّلِ بِسُرْعَةِ الْقَبُولِ، وَأَجَابَ بِالتَّصْدِيقِ، وَالْهَالِكُ مَنْ هَلَكَ بِالْجُحُودِ وَالتَّقْرِيرِ، فَخَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ، وَضَلُّوا عَنْ طَرِيقِ هِدَايَتِهِمْ، عِنْدَمَا أَوْجَدَهُمْ فِي الذَّرْوِ الْأَوَّلِ، وَظَهَرَ لَهُمْ بِأَنْزَعَ بَطِينٍ، وَقَالَ لَهُمْ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَمَنْ آمَنَ هُنَاكَ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ أَبَدًا، وَمَنْ كَفَرَ هُنَاكَ فَهُوَ كَافِرٌ أَبَدًا.

الصفحة 110 من 380