وَالَّذِينَ بَاؤُوا بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ: هُمْ الَّذِينَ جَحَدُوا حَقَّ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ ، وَحَقَّ الْأَئِمَّةِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَزَّ عِزُّهُمْ ، فَبَاؤُوا لِذَلِكَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ يُجَازِيهِمْ عَلَى حَسَبِ أَعْمَالِهِمْ.
أَقُولُ: لَا يَسْتَوِي مَنْ آمَنَ وَوَحَّدَ، مَعَ مَنْ كَفَرَ وَأَلْحَدَ، هَذَا إِلَى الْجَنَّةِ مِنَ الْخَالِدِينَ، وَذَاكَ إِلَى جَهَنَّمَ مَثْوَى الْكَافِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 164﴾:
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ":
الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ. يَلْمَحُهَا الْمُوقِنُ الْمُثْبِتُ بِكِلَا الْحَالَيْنِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ":
الْحِكْمَةُ: هِيَ الْمَعْرِفَةُ، يُؤْتِيهَا اللهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِالِاسْتِحْقَاقِ.




