مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 377

وَصَلْتُمْ إِلَى الطَّرِيقَةِ الْأَوْجَبِ وَالْأَرْغَبِ فَاحْزِمُوا أَمْرَكُمْ وَتَوَكَّلُوا عَلَى مَوْلَاكُمْ، فَاللهُ يَنْصُرُكُمْ وَلَا يَخْذُلُكُمْ، لِأَنَّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 160﴾:

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ لِدِيوَانِ الشَّيْخِ":

أَيْ إِلَيْهِ يَلْتَجِئُ الْمُلْتَجِئُونَ، حَسْبُنَا مَعْرِفَتُهُ وَاتِّبَاعُهُ، فَهِيَ سَبِيلُ الْخَلَاصِ وَسَبَبُ النَّجَاةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":

إِنَّ نَصْرَ اللهِ لِعَبْدِهِ: هُوَ تَخْلِيصُهُ مِنَ التَّرَاكِيبِ الْمَادِّيَّةِ، وَالْقُمْصَانِ اللَّحْمِيَّةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ 161﴾:

الصفحة 86 من 377