وَصَلْتُمْ إِلَى الطَّرِيقَةِ الْأَوْجَبِ وَالْأَرْغَبِ فَاحْزِمُوا أَمْرَكُمْ وَتَوَكَّلُوا عَلَى مَوْلَاكُمْ، فَاللهُ يَنْصُرُكُمْ وَلَا يَخْذُلُكُمْ، لِأَنَّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 160﴾:
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ لِدِيوَانِ الشَّيْخِ":
أَيْ إِلَيْهِ يَلْتَجِئُ الْمُلْتَجِئُونَ، حَسْبُنَا مَعْرِفَتُهُ وَاتِّبَاعُهُ، فَهِيَ سَبِيلُ الْخَلَاصِ وَسَبَبُ النَّجَاةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
إِنَّ نَصْرَ اللهِ لِعَبْدِهِ: هُوَ تَخْلِيصُهُ مِنَ التَّرَاكِيبِ الْمَادِّيَّةِ، وَالْقُمْصَانِ اللَّحْمِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ 161﴾:




