بَعْدَ أَنْ أَخَذَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ الْبَيْعَةَ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي غَدِيرِ خُمٍّ، حَضَرَ سَكَدُ لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لِمَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ : بَخٍ بَخٍ لَكَ يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ : بَلِ اللهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ 151﴾:
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ":
وَهُمُ الْكَافِرُونَ الَّذِينَ تَعْظُمُ سَيِّئَاتُهُمْ لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ فَاسْتَحَقُّوا الْمَسْخَ وَالنَّارُ هِيَ الْمَسُوخِيَّةُ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حُجَّةِ الْعَارِفِ":
لَقَدِ اسْتَحَقُّوا الضَّلَالَةَ وَالْوَبَالَ بِأَعْمَالِهِمُ الْمُخْزِيَةِ، فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لِاسْتِحْقَاقِهِمُ الضَّلَالَةَ وَالْعَمَايَةَ بِسُوءِ أَفْعَالِهِمْ.




