قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْحَاوِي":
لَا يَجُوزُ لِلْعَالِمِ الْعَارِفِ إِذَا سَأَلَهُ طَالِبُو مَعْرِفَةِ اللهِ أَنْ يُخَيِّبَ سُؤَالَهُمْ: بَلْ يَجِبُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ عِلْمَ مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُمْ بِقَدْرِ اسْتِحْقَاقِهِمْ. وَالْإِحْسَانُ إِلَيْهِمْ. وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ عِلْمَ مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُمُ الطَّالِبِينَ الْمُسْتَحِقِّينَ وَضُعَفَاءَ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ قَلْعِ الدَّالَةِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُودُ":
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : أَلَا فَبِحَقِّي عَلَيْكُمْ أَنْ تَرْفَعُوا قَدْرَ إِخْوَانِكُمْ، أَلَا فَبِحَقِّي عَلَيْكُمْ أَنْ تُقِيمُوا جَاهَ إِخْوَانِكُمْ وَلَا تُقَاطِعُوهُمْ، فَأَيُّ مَنْ قَاطَعَ إِخْوَانَهُ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْمُقَاطَعَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيَكُونُ حَبْلُهُ مَقْطُوعاً مِنْ حَبْلِ الْإِيمَانِ، وَمَحْرُوماً مِنْ دُعَاءِ الْإِخْوَانِ، وَعُلُوِّ الْمَرْتَبَةِ فِي الْجِنَانِ، فَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ مُتَوَاضِعِينَ لِإِخْوَانِنَا، مُوَاصِلِينَ لَهُمْ وَمُسَامِحِينَ إِيَّاهُمْ، وَمُسْعِفِينَ لَهُمْ، هَذَا هُوَ مَدْلُولُ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
وَقَالَ الرَّدَّادُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "الرَّدَّادِيَّةِ":
أَيُّ: الَّذِينَ يَجْهَدُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لِمَعْرِفَةِ الصِّفَاتِ الْأَرْبَعِ:




