قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":
فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾، وَالطُّمَأْنِينَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالْمَعْرِفَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ 128﴾:
مِنْ "تَفْسِيرِ الصَّافِي" الْمُؤَلِّفِ مُحْسِنٍ الْمُلَقَّبِ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ قَالَ:
عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا أَخْبَرَ نَبِيَّهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنْ يُظْهِرَ وِلَايَةَ عَلِيٍّ فَفَكَّرَ فِي عَدَاوَةِ قَوْمِهِ لَهُ فِيمَا فَضَّلَهُ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ فِي جَمِيعِ خِصَالِهِ، وَحَسَدِهِمْ لَهُ عَلَيْهَا، فَأَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْءٌ، إِنَّمَا الْأَمْرُ فِيهِ إِلَى اللهِ أَنْ يُصَيِّرَ عَلِيّاً عَزَّ عِزُّهُ وَصِيَّهُ وَوَلِيَّ الْأَمْرِ بَعْدَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 129﴾:




