قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحُ يُوسُفَ الزَّلُّو قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ":
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ: اكْتُمْ سِرَّنَا وَلَا تُذِعْهُ، فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ سِرَّنَا وَلَمْ يُذِعْهُ أَعَزَّهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ أَذَاعَ سِرَّنَا وَلَمْ يَكْتُمْهُ أَذَلَّهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَنَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِي وَدِينِ آبَائِي، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ، وَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي الْعلَانِيَةِ وَالْمُذِيعُ لِأَمْرِنَا كَالْجَاحِدِ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۚ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 116﴾:
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ":
هَذَا جَزَاءُ أَهْلِ الْكُفْرِ، تَعْظُمُ سَيِّئَاتُهُمْ حَتَّى يَسْتَحِقُّوا الْمَسْخَ وَالتَّرَدُّدَ فِي أَنْوَاعِ الْعَذَابِ فِي أَبْوَابِ جَهَنَّمَ السَّبْعَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ لِدِيوَانِ الشَّيْخِ":




