الْمَعْرُوفُ: هُوَ أَمِيرُ النَّحْلِ الْقَدِيمُ الْأَزَلُ. وَالْمُنْكَرُ: هُوَ الثَّانِي الْمَلْعُونُ، وَمَنْ يَعْبُدُ الصُّورَةَ اللَّحْمِيَّةَ الدَّمَوِيَّةَ، الْمَخْلُوقَةَ الْمَرْبُوبَةَ.
وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْجَانِيَةِ":
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ السَّامِرِيُّ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ الْحَسَنَ الْآخِرَ الْعَسْكَرِيَّ عَزَّ عِزُّهُ فَقَالَ: يَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، الَّذِي أَمَرَكَ رَبُّكَ بِهِ: مَعْرِفَةُ الْأَئِمَّةِ، وَالْمُنْكَرُ: مَعْرِفَةُ الضِّدِّ، إِيَّاكَ أَنْ تُصْغِيَ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ 111 ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ 112﴾:
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْجَوَاهِرِ":
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَاللهِ مَا قَتَلُوهُمْ بِأَسْيَافِهِمْ، وَلَا ضَرَبُوهُمْ




