إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِمَعْنَوِيَّةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ ، وَعَطَّلُوا أَحْكَامَهُ، وَنَفَوْا شَرِيعَتَهُ، وَنَقَضُوا بَيْعَتَهُ، وَنَسَبُوا مَعَاجِزَهُ إِلَى السِّحْرِ وَالْكِهَانَةِ وَقَالُوا إِنَّهُ بَشَرٌ مِثْلُنَا: فَهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ لَا غُفْرَانَ لَهُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ":
الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ يَلْمَحُهَا الْمُؤْمِنُ الْمُتَثَبِّتُ بِكِلَا الْحَالَيْنِ، الْمُنَزِّهُ رَبَّ الْحَالِ عَنْ كِلَا الْأَحْوَالِ وَالْأَقْوَالِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ 100 وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 101﴾:
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
لَقَدْ حَكَمَ اللهُ عَلَى مُطِيعِي أَهْلِ الْكِتَابِ بِالرَّدِّ مِنْ إِيمَانِهِمْ وَأَثْبَتَ كُفْرَهُمْ لِتَكْذِيبِهِمْ آيَاتِهِ تَعَالَى، وَإِنَّ مَنْ آمَنَ بِنُبُوَّةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَأُلُوهِيَّةِ عَلِيٍّ لَا يَنْجَرِفُ مَعَ الْكَافِرِينَ الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ، لِأَنَّهُ لَا يَسْتَوِي مَنْ آمَنَ وَوَحَّدَ مَعَ مَنْ كَفَرَ وَجَحَدَ، وَعَجَبُنَا أَكْثَرُ مِمَّنْ يَجْحَدُ مَعْنَوِيَّةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ




