أَقُولُ: إِنْ عُثِرَ بِشَهَادَةِ الشَّاهِدَيْنِ اللَّذَيْنِ شَهِدَا فِي مَجْلِسِكُمْ لِلطَّالِبِ: فَأْتُوا بِشَاهِدَيْنِ آخَرِينَ بَدَلاً عَنْهُمَا وَلِيُؤَدِّيَا الْيَمِينَ أَمَامَكُمْ عَلَى قَوْلِ الْحقِّ وَالصِّدْقِ وَإِلَّا كَانَا مِنَ الظَّالِمِينَ، وَبِذَلِكَ تَكُونُونَ قَدْ تَحَقَّقْتُمْ أَنَّ الطَّالِبَ جَدِيرٌ بِحَمْلِ السِّرِّ الَّذِي تُلقُونَهُ إِلَيْهِ، وَبِذَلِكَ لَا يَشْهَدُ الشَّاهِدُ فِي الْمَجْلِسِ الْمُنْعَقِدِ لِتَعْلِيمِ الطَّالِبِ إِلَّا بِالْحَقِّ خَوْفاً مِنَ الْيَمِينِ، خَافُوا اللَّهَ عِنْدَ أَدَاءِ الشَّهَادَةِ، حَتَّى لَا تَكُونُوا السَّبَبَ فِي وُصُولِ طَالِبٍ إِلَى سِرِّ اللَّهِ بِغَيْرِ جَدَارَةٍ وَلَا اسْتِحْقَاقٍ بِنَاءً عَلَى شَهَادَتِكُمْ، وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الشَّاهِدَ الْكَاذِبَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ 109 ﴾.
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ":
وَهُوَ يَوْمُ ظُهُورِ الْقَائِمِ عَزَّ عِزُّهُ ، وَهُوَ يَوْمُ كَشْفٍ وَإِعْلَانِ مَا خَفِيَ مِنَ الْأَسْرَارِ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":




