تَحْرِيمِ إِفْشَاءِ سِرِّ اللَّهِ. وَصَيْدُ الْبَحْرِ: هُوَ عِلْمُ الظَّاهِرِ، وَهُوَ جَائِزٌ كَشْفُهُ لِطَالِبِي الْعِلْمِ، وَمِثْلُ ذَلِكَ الصَّوْمُ وَالْإِفْطَارُ. افْهَمْ تَرْشُدْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 97﴾.
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ":
كُلُّهَا أَسْمَاءٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْخَلْقِ وُجُوبَ مَعْرِفَتِهَا وَقَبُولِهَا، وَالْعَمَلَ بِهَا وَالِانْقِيَادَ إِلَيْهَا، وَجَعَلَهَا الْأَدِلَّةَ عَلَيْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الْمُنْتَجَبِ":
الْكَعْبَةُ بَاطِناً: الْعَقْلُ الْأَوَّلُ، الَّذِي فَرَضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَصْدَهُ وَالسُّجُودَ لَهُ لِأَنَّهُ وَجْهُهُ الَّذِي يُتَوَجَّهُ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 98 ﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":




