احْتِرَاقٍ، وَإِذَا شَرِبَهَا جَاهِلٌ: يَظْهَرُ مِنْهُ الْحِقْدُ وَالسَّفَاهَةُ وَاللَّغْوُ وَالْقَبَاحَةُ فَلِهَذَا بَاطِنُهَا حَلَالٌ، وَظَاهِرُهَا حَرَامٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "نَفْيِ التَّثْلِيثِ":
هَذَا خَمْرٌ مَذْمُومٌ. وَهُوَ وِلَايَةُ الْأَضْدَادِ الثَّلَاثَةِ وَتَوَابِعِهِمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ. وَالشُّرْبُ مِنْ عِلْمِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ 91 ﴾.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
هَذَا مَا قَالَهُ مَوْلَانَا الْبَاقِرُ : عَزَّ عِزُّهُ الشَّيْطَانُ: الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ. وَالخَمْرُ: عِلْمُهُ. وَالْمَيْسِرُ: رُوحُ الْكُفْرِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":




