رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 89 ﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
لَا تَجُوزُ الْيَمِينُ فِي مُقَاطَعَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا فِي تَرْكِ التَّلَامِيذِ، وَلَا فِي الِامْتِنَاعِ عَنْ شُرْبِ عَبْدِ النُّورِ فِي الْمِيقَاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ":
مَعْنَاهُ: وَإِنْ حَمِدْتَ الْخُلَفَاءَ الثَّلَاثَةَ، وَقُلْتَ إِنَّ الْعَيْنَ أَكْلٌ وَشُرْبٌ: فَهَذَا تَقِيَّةٌ لَا تُؤَاخَذُ عَلَيْهِ إِلَّا إِذَا اعْتَقَدْتَهُ فِي قَلْبِكَ وَجَنَانِكَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 90﴾.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":




