قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ 75﴾.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
مِنْ عِنْدِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جَاءَتِ الرُّسُلُ، وَنَطَقَتْ عَنْهُ، وَهُوَ مُرْسِلُهُمْ فِي جَمِيعِ الْأَكْوَارِ وَالْأَدْوَارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
كَيْفَ تَبَيَّنُ لَهُمُ الْآيَاتُ: يُظْهِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُدْرَتَهُ لِلتَّصْدِيقِ بِمَعْنَوِيَّتِهِ فَيَهْدِي بِهَا عِبَادَهُ لِمَعْرِفَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 76﴾.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
وَالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ سُبْحَانَهُ هُمُ الثَّلَاثَةُ، عُيُونُ السُّوءِ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ.




