قُلْتُ: مَا مَعْنَى الَّذِي حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ؟
قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ مَا لَا تَقْبَلُهُ نَفْسُهُ التَّشَبُّهَ بِالْحَقِّ..
قُلْتُ: فَمَنْ إِسْرَائِيلُ بِالْحَقِيقَةِ ؟
قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَبُو الْأَسْبَاطِ يَعْقُوبُ، وَهُوَ الْمِيمُ لِذِكْرَةِ التَّعْظِيمِ.
وَقِيلَ: إِسْرَائِيلُ هُوَ الْحِجَابُ. وَالْأَسْبَاطُ هُمْ سَطْرُ الْأَئِمَّةِ، وَبَنُوهُ: الْمُؤْمِنُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ قَوْلُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ بَشَرٌ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَذِبٌ مِنْ قَوْلِهِمْ بَشَرٌ مِثْلُنَا، وَهَذَا هُوَ الِافْتِرَاءُ عَلَى اللهِ وَالْكَذِبِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 95﴾:
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ":
يُرِيدُ بِالْحَنَفِيَّةِ: دِينَ الْإِسْلَامِ.




