مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 33 من 377

قُلْتُ: مَا مَعْنَى الَّذِي حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ؟

قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ مَا لَا تَقْبَلُهُ نَفْسُهُ التَّشَبُّهَ بِالْحَقِّ..

قُلْتُ: فَمَنْ إِسْرَائِيلُ بِالْحَقِيقَةِ ؟

قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَبُو الْأَسْبَاطِ يَعْقُوبُ، وَهُوَ الْمِيمُ لِذِكْرَةِ التَّعْظِيمِ.

وَقِيلَ: إِسْرَائِيلُ هُوَ الْحِجَابُ. وَالْأَسْبَاطُ هُمْ سَطْرُ الْأَئِمَّةِ، وَبَنُوهُ: الْمُؤْمِنُونَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ قَوْلُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ بَشَرٌ مِثْلُهُمْ، وَهُوَ كَذِبٌ مِنْ قَوْلِهِمْ بَشَرٌ مِثْلُنَا، وَهَذَا هُوَ الِافْتِرَاءُ عَلَى اللهِ وَالْكَذِبِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 95﴾:

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ":

يُرِيدُ بِالْحَنَفِيَّةِ: دِينَ الْإِسْلَامِ.

الصفحة 33 من 377