مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 377

قَالَ تَعَالَى: ﴿ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 93 فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 94﴾:

قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَرِيمِ مُحَمَّد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمَسَائِلِ":

إِسْرَائِيلُ: هُوَ يَعْقُوبُ الَّذِي هُوَ الْمِيمُ لِذِكْرَةِ التَّعْظِيمِ. وَبَنُوهُ: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ عَالَمُ الْعَقْلِ وَالطَّعَامُ الَّذِي حَلَّ لَهُمْ: مَعْرِفَةُ بَارِئِهِ وَمُكَوِّنِهِ وَمُبْدِئِهِ. وَقَوْلُهُ: إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ هُوَ مَا لَا تَقْبَلُهُ نَفْسُهُ فِي التَّشَبُّهِ بِالْحَقِّ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَان عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الْحُجُبِ وَالْأَنْوَارِ":

قُلْتُ: سَيِّدِي مَا مَعْنَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : لَهَا ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ:

الْأَوَّلُ: إِسْرَائِيلُ هُوَ الْحِجَابُ. وَبَنُوهُ: الْمُؤْمِنُونَ

الثَّانِي: إِسْرَائِيلُ هُوَ الْبَابُ..

الثَّالِثُ: إِسْرَائِيلُ هُوَ الْقَدِيمُ الْأَزَلُ.

الصفحة 32 من 377