قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 45﴾.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
عَنِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: يَا مُفَضَّلُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ عَثْرَةٌ أَوْ زَلَّةٌ أَوْ أَدْنَى مَكْرُوهٍ قَدِيماً اقْتُصَّ مِنْهُ فِي حَيَاتِهِ، قَبْلَ أَنْ يُرَدَّ إِلَى النُّسُوخِيَّةِ، وَرُبَّمَا أُخِّرَ ذَلِكَ، لِأَنَّ مِنَ الْقِصَاصِ مَا هُوَ عَاجِلٌ أَوْ آجِلٌ، فَمَا كَانَ عَاجِلاً فَهُوَ مِمَّا بَيْنَهُمْ، وَمَا كَانَ آجِلاً فَهُوَ مِنَ الْكَوْنِ الثَّانِي مِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَسَوَاءٌ بِسَوَاءٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ 46 ﴾.
قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودُ عَبُّودُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ":




