وَهُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَ فِرْعَوْنَ وَحِزْبَهُ، وَهُمُ الْكَاذِبُونَ الَّذِينَ أَجَابُوا دَعْوَتَهُمْ وَسَمِعُوا زَخَارِيفَ أَقْوَالِهِمْ، فَهُمْ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ، وَهِيَ عُلُومُهُمُ الْمُزَخْرَفَةُ الْمُبَدِّلَةُ لِلْحَقَائِقِ، فَإِنَّهُمْ سَمِعُوهَا وَقَبِلَتْهَا عُقُولُهُمْ وَاتَّبَعُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ 44﴾.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْكُتُبِ الْبَاطِنَةِ، لِأَنَّهُ هُوَ الثَّمَنُ الْبَخْسُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ":
الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ. وَالثَّمَنُ الْقَلِيلُ: هُوَ الثَّمَنُ الْبَخْسُ وَهُوَ وِلَايَةُ الْأَضْدَادِ .




